امحمد بن السلام– وكالة درا للانباء
العثور على مصممة الأزياء بشرى المرزوقي متوفاة داخل سيارتها والتحقيقات متواصلة لكشف الملابسات

فتحت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا قضائيا للوقوف على ظروف وملابسات وفاة مصممة الأزياء المغربية بشرى المرزوقي، بعدما عُثر عليها جثة هامدة داخل سيارتها بمنطقة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الراحلة، المولودة سنة 1990، كانت قد انقطعت أخبارها خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم العثور على سيارتها متوقفة بالقرب من ورش لتشييد فيلات سكنية. وبقيت المركبة في المكان لفترة دون أن تثير الانتباه، إلى أن لاحظ حراس الورش انبعاث روائح من داخلها، ما دفعهم إلى إشعار السلطات المختصة.
وعقب التوصل بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والفرق التقنية إلى موقع الحادث، حيث باشرت إجراءات المعاينة وجمع الأدلة، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، في إطار بحث يروم تحديد جميع الظروف المحيطة بالواقعة.
كما جرى نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، الذي ينتظر أن يحدد الأسباب الحقيقية للوفاة، إلى جانب المساهمة في توجيه مجريات البحث القضائي.
وفي موازاة ذلك، يواصل المحققون تحليل مختلف المعطيات المتوفرة، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان العثور على السيارة، وإخضاع المركبة للخبرات التقنية اللازمة، فضلا عن فحص جميع القرائن التي قد تساعد في كشف حقيقة ما جرى.
وتعتبر بشرى المرزوقي من الوجوه البارزة في مجال تصميم الأزياء التقليدية المغربية، إذ راكمت تجربة مهنية مكنتها من التعاون مع عدد من الشخصيات المعروفة، وهو ما جعل نبأ وفاتها يخلف حالة من الحزن والأسى في أوساط عائلتها وأصدقائها ومتابعيها.
وتبقى أسباب الوفاة وظروفها رهينة بما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيق القضائي الجاري، فيما تشدد المصادر الرسمية على ضرورة انتظار خلاصات البحث وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو تداول روايات غير مؤكدة إلى حين صدور المعطيات الرسمية.