امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

وجه المعهد الدولي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (2IRES) في موريتانيا تهنئة رسمية إلى المنتخب الوطني المغربي، مشيدا بالإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس”، ومؤكدًا أن هذا التتويج تجاوز حدود الرياضة ليصبح مصدر فخر وإلهام للقارة الإفريقية و”العالم العربي والأمة الإسلامية”.
وقال رئيس ومؤسس المعهد، محمد ولد محمد الحسن، في بيان صادر اليوم الأحد، إن المنتخب المغربي، بقيادته الإدارية وطاقمه التقني ولاعبيه وجماهيره، نجح في كتابة صفحة جديدة من تاريخ كرة القدم، مضيفًا أن هذا الإنجاز “يكتب اسم المغرب بأحرف من ذهب ويدخل الفرحة إلى قلوب ملايين الأفارقة والعرب والمسلمين”.
وأكد البيان أن ما حققه المنتخب المغربي يجسد قيمة الإيمان بالهدف، والانضباط، والعمل الجاد، والإصرار على النجاح، مشيرًا إلى أن “أسود الأطلس” أثبتوا للعالم أن الإرادة الصلبة قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع، وأن ما تحقق لم يعد إنجازًا مغربيًا فحسب، بل يمثل انتصارًا للقارة الإفريقية والعالم العربي، ورسالة أمل لكل الشباب المؤمن بقوة الطموح والمثابرة.
وأبرز المعهد أن الشعب الموريتاني يتقاسم هذه الفرحة مع الشعب المغربي، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي الكبير، الذي يعكس متانة العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين المغرب وموريتانيا، ويؤكد وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.
كما تضمن البيان تمنيات بمواصلة المنتخب المغربي مسيرته المتميزة وتحقيق مزيد من النجاحات، معربًا عن الأمل في أن يتوج “أسود الأطلس” مستقبلاً بلقب كأس العالم، ومؤكدًا أن “لا شيء مستحيل أمام من يكتبون التاريخ بشجاعتهم وموهبتهم وعزيمتهم”.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس المعهد بالمغرب باعتباره “أرض الحضارة والأصالة والكرامة”، مستحضرًا الأدوار التاريخية للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، ومنوهًا بما وصفه بالحكمة والرؤية المتبصرة التي ينهجها الملك محمد السادس في قيادة المملكة وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.
واختتم البيان برسالة تهنئة جاء فيها: “ألف مبروك للمغرب… وليظل علمه مرفوعًا بكل فخر، ولتتجدد أفراحه، ولتبق الصداقة الصادقة بين موريتانيا والمغرب، وبين شعوب إفريقيا والعالم العربي والأمة الإسلامية، رمزًا للوحدة والتقدم والمجد والازدهار”.