امحمد بن السلام– وكالة درا للانباء

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن التعليم العتيق يواصل أداء دوره المحوري في حفظ القرآن الكريم كاملاً، معتبراً أن هذه المهمة تمثل جوهر وجوده وأساس استمراره داخل المنظومة التعليمية بالمغرب.
وأوضح التوفيق، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن حفظ القرآن الكريم يعد شرطاً أساسياً لتولي الإمامة، كما يشكل ركيزة في تكوين العلماء، مشيراً إلى حرص الوزارة على تعزيز التنسيق بين مؤسسات التعليم العتيق وباقي مكونات المنظومة التربوية.
وأضاف الوزير أن هذا التنسيق يتم عبر مشاركة وزارة الأوقاف في اللجان والهيئات الوطنية المختصة، إلى جانب التعاون مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والجامعات، والمجالس العلمية المحلية، بما يسهم في تطوير التكوين الديني والعلمي.
كما كشف أن الوزارة أبرمت اتفاقيات شراكة مع عدد من القطاعات والمؤسسات، من بينها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف تحديث المناهج وتعزيز التكامل بين مختلف المؤسسات.
وأشار التوفيق إلى أن وزارة التربية الوطنية استعانت، خلال السنوات الأخيرة، برأي وزارة الأوقاف في مراجعة مناهج التربية الإسلامية، مؤكداً أن المقترحات المقدمة تضمنت رؤية جديدة تركز على جعل التربية الإسلامية مكوناً أساسياً يعالج القضايا الوجودية والكونية، ويساهم في بناء شخصية المتعلم وتعزيز قيمه الدينية والإنسانية.: