امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعلم مدى الحياة ومحاربة الأمية، تنظم المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتنغير، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، يوماً للأبواب المفتوحة بمسجد المركزي بالنيف، وذلك يوم الاثنين 29 يونيو 2026، تحت شعار: “نحو الأصالة للتنمية”.والذي انخرط فيه مستشاري جهة النيف وكذا مؤطري البرنامج بالتنسيق مع مرشدة و واعظة بلمجلس العلمي المحلي بتنغير.

ويأتي هذا النشاط في سياق التعريف ببرنامج محو الأمية بالمساجد، الذي يعد من أبرز البرامج الوطنية الهادفة إلى تمكين الكبار، خاصة النساء، من اكتساب مهارات القراءة والكتابة، إلى جانب ترسيخ القيم الدينية والوطنية، في فضاء يجمع بين التربية والتعليم والتوجيه.

وسيشكل هذا اليوم فرصة لفتح أبواب المسجد أمام مختلف فئات المجتمع للاطلاع على أهداف البرنامج ومناهجه، والتعرف على دوره في الحد من الأمية وتعزيز الاندماج الاجتماعي، فضلاً عن إبراز الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وشركاؤها لإنجاح هذا الورش التربوي.

كما تضمن برنامج الأبواب المفتوحة لقاءات تواصلية مع المؤطرين والمستفيدين، وعروضاً حول حصيلة البرنامج بالإقليم قراءات جماعية وفردية اضافة إلى عرض مسرحية حول أهمية محو الامية و عروض اخرى ،إلى جانب تقديم شروحات للراغبين في الالتحاق بأقسام محو الأمية، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتحفيز المجتمع على الانخراط في هذه المبادرة.
وتماشيا ما مستجدات البرنامج الحافل بمجموعة من الانجازات نؤكد أن برنامج محو الأمية بالمساجد لا يقتصر على تعليم القراءة والكتابة فحسب، بل يهدف أيضاً إلى الرفع من المستوى المعرفي والثقافي للمستفيدين، وتعزيز قيم المواطنة والتضامن، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع متعلم ومنفتح وقادر على المساهمة في التنمية المحلية.