امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

واصلت أفواج الحجاج في التوافد على المسجد الحرام لأداء طواف الوداع، باعتباره آخر مناسك الحج، وذلك في أجواء تنظيمية اتسمت بالانسيابية والطمأنينة، عقب إتمامهم شعائر الركن الخامس من أركان الإسلام وسط منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتدابير التنظيمية.
وشهد المسجد الحرام وساحاته انتظاماً ملحوظاً في حركة دخول وخروج الحجاج وأداء الطواف، بفضل الخطط التشغيلية المعتمدة لإدارة الحشود وتنظيم مسارات التنقل داخل مرافق الحرم، بما يساهم في تعزيز انسيابية الحركة ورفع نجاعة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وفي هذا السياق، كثفت الجهات المختصة جاهزيتها التشغيلية عبر تعزيز خدمات الإرشاد والتوجيه، ومتابعة الكثافات البشرية في مناطق المطاف والمسعى والممرات الرئيسية، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والإسعافية والدعم اللوجستي، بما يضمن سلامة الحجاج وراحتهم خلال أداء المناسك.
ويُعد طواف الوداع المحطة الختامية لشعائر الحج، حيث يحرص الحجاج على أدائه اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل مغادرة مكة المكرمة، في وقت بدأ فيه عدد من ضيوف الرحمن العودة إلى بلدانهم بعد إتمام المناسك في أجواء يسودها الأمن والاستقرار والسكينة الروحية.
وتواصل مختلف القطاعات العاملة بالمسجد الحرام تنفيذ خططها التشغيلية بتنسيق مستمر بين الجهات المعنية، بهدف ضمان استمرارية الخدمات وتحقيق أعلى درجات الانسيابية والتنظيم، بما يعكس مستوى العناية التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في ظروف ميسرة وآمنة.