امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

نعت المديرية العامة للأمن الوطني، صباح اليوم الجمعة، ضابط الأمن رشيد رزوق، الذي وافته المنية بالمستشفى الجامعي مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، متأثراً بمضاعفات الإصابات البليغة التي تعرض لها أثناء تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وكان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد قرر، خلال فترة استشفاء الفقيد، منحه ترقية استثنائية، تقديراً لما أبان عنه من تفانٍ في أداء الواجب المهني، وشجاعة كبيرة في مواجهة الجريمة، والتزام راسخ بحماية أمن المواطنين وصون ممتلكاتهم.
وتعود تفاصيل الحادث إلى 16 مارس 2026، حين شارك الشرطي الراحل في عملية أمنية بضواحي واد زم، استهدفت تفكيك شبكة إجرامية متورطة في تهريب كميات مهمة من المخدرات، حيث تعرض لدهس عمدي من طرف خمسة مشتبه فيهم تم توقيفهم في حالة تلبس.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث ظل تحت العناية الطبية المركزة في وضع صحي حرج، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجروحه، مخلفاً حزناً عميقاً في صفوف زملائه وكل مكونات أسرة الأمن الوطني.
وفي إطار المواكبة الاجتماعية، كلفت المديرية العامة للأمن الوطني مصالحها المختصة بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لأسرة الفقيد، في خطوة تجسد العناية التي توليها المؤسسة لمنتسبيها، خاصة في مثل هذه الظروف الأليمة.
ويُعد رحيل ضابط الأمن رشيد رزوق خسارة مؤلمة، واستحضاراً لتضحيات رجال الأمن في مواجهة الجريمة المنظمة، دفاعاً عن استقرار المجتمع وسلامته، وترسيخاً لقيم الواجب والتضحية في سبيل الوطن.