امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

استهل محمد وهبي مشواره الرسمي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي بتعادل إيجابي (1-1) أمام منتخب الإكوادور، في مباراة ودية احتضنها ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، ضمن استعدادات كأس العالم 2026.
ودخل الطرفان المواجهة بإيقاع حذر وتوازن تكتيكي، حيث تركز اللعب في وسط الميدان خلال الدقائق الأولى، مع أفضلية نسبية للعناصر الوطنية التي اعتمدت على التمريرات القصيرة ومحاولة اختراق الدفاعات المنظمة للمنتخب الإكوادوري. في المقابل، أبان هذا الأخير عن صلابة دفاعية قبل أن يتحول تدريجياً إلى الهجمات المرتدة، مهدداً مرمى ياسين بونو في أكثر من مناسبة.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة، وتمكن منتخب الإكوادور من افتتاح التسجيل في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون يبواه، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً في صفوف المنتخب المغربي. ورد “أسود الأطلس” سريعاً بضغط هجومي، حيث حصلوا على ضربة جزاء في الدقيقة 59 نفذها نائل العيناوي، غير أن الحارس تصدى لها، قبل أن يسجل ربيع حريمات من المتابعة، لكن الهدف أُلغي بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو.
وأمام تأخر النتيجة، أقدم الناخب الوطني على إجراء تغييرات مهمة بإقحام أسماء جديدة، من بينها سمير المرابط وشمس الدين طالبي، ما منح المنتخب نفساً هجومياً أكبر.
وقبل نهاية المباراة بدقائق، نجح المنتخب المغربي في إدراك التعادل عند الدقيقة 88، بعدما استغل نائل العيناوي كرة ثابتة نفذها أشرف حكيمي بإتقان، ليمنح “الأسود” هدف التعادل في توقيت قاتل.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الباراغواي في مباراة ودية ثانية، يسعى من خلالها الطاقم التقني إلى الوقوف على الجاهزية الفنية وتصحيح بعض الاختلالات، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مونديال 2026.