امحمد بن عبد السلام ــوكالة درا للانباء.

ترأس الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، بالقصر الملكي بمدينة الرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لليلة القدر المباركة، وهي مناسبة دينية عظيمة تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين خلال شهر رمضان.
وشهد هذا الحفل الديني حضور عدد من الشخصيات السامية، من أفراد الأسرة الملكية، وأعضاء الحكومة، ورؤساء المؤسسات الدستورية، إضافة إلى علماء ووعاظ ومسؤولين مدنيين وعسكريين. وقد تميزت أجواء الحفل بالخشوع والتضرع إلى الله تعالى، حيث رُفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين وللشعب المغربي بدوام الصحة والعافية، وبأن يعم الأمن والاستقرار والازدهار أرجاء المملكة.
وتخللت هذا الحفل الديني تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وإنشاد أمداح نبوية وابتهالات دينية، كما تم ختم صحيح البخاري وفق التقاليد الدينية التي درج عليها المغرب في مثل هذه المناسبة المباركة.
كما ألقى أحد العلماء كلمة بالمناسبة أبرز فيها فضائل ليلة القدر ومكانتها العظيمة في الإسلام، باعتبارها ليلة مباركة أنزل فيها القرآن الكريم، وهي خير من ألف شهر، حيث تتنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركات.
ويجسد ترؤس أمير المؤمنين لهذا الحفل الديني العناية الخاصة التي يوليها الملك للشأن الديني بالمملكة، وحرصه على ترسيخ القيم الإسلامية السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، وتعزيز الروابط الروحية بين العرش والشعب.
واختُتم هذا الحفل الديني برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار.