امحمد بن عبد السلام* وكالة درا للانباء.

اهتزت جماعة زايدة التابعة لإقليم ميدلت، زوال اليوم الجمعة، على وقع فاجعة مؤلمة عقب العثور على طفلة في السابعة من عمرها جثة هامدة على قارعة الطريق، وهي الواقعة التي خلفت حالة من الصدمة والذهول في صفوف الساكنة المحلية.
وفي تفاصيل الواقعة الأليمة، أفادت مصادر محلية أن الطفلة الهالكة، التي تنحدر من دوار آيت حمامة بجماعة إيتزر، كانت قد اختفت عن الأنظار في ظروف غامضة منذ ليلة أمس الخميس، حوالي الساعة العاشرة ليلاً، ما دفع أسرتها والجيران إلى إطلاق نداءات استغاثة وبدء عمليات بحث واسعة.
واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، الذين باشروا منذ الساعات الأولى للاختفاء عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت الدوار والمناطق المجاورة، بمساعدة عدد كبير من المتطوعين من أبناء المنطقة الذين هبّوا للمشاركة في رحلة البحث أملاً في العثور عليها حية.
وبعد ساعات من الترقب والقلق، عُثر على جثة الطفلة بالقرب من واد بوحفص التابع لجماعة زايدة، ليتحول الأمل إلى مأساة حقيقية خيمت بظلالها الحزينة على المنطقة بأكملها.
وقد جرى نقل جثمان الطفلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثاً قضائياً معمقاً لكشف ملابسات هذه الفاجعة وفك لغز الوفاة التي ما تزال تحيط بها الكثير من الغموض.