امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

دار الطالبة بقرية با محمد تخرج عن صمتها وتفند مزاعم ربطها بقضية الاعتداء على قاصرات
في تفاعل مع ما تم تداوله خلال الأيام الأخيرة بشأن قضية الاعتداءات الجنسية التي هزت الرأي العام المحلي، أصدرت الجمعيتان المشرفتان على تسيير مؤسستي الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” بقرية با محمد، بمعية الأطر الإدارية والتربوية العاملة بهما، بلاغاً توضيحياً نفت فيه بشكل قاطع أي صلة للمؤسستين بالوقائع المتداولة.
وأكد البلاغ أن المعطيات التي تم نشرها وربطت المؤسسة بالقضية “عارية من الصحة”، موضحاً أن الفتيات اللواتي وردت أسماؤهن ضمن الملف لا يستفدن من خدمات المؤسستين ولا يقطنّ داخلهما، الأمر الذي يجعل الزج باسم “دار الطالبة” في هذه القضية أمراً غير مؤسس على أي معطى واقعي.
وأعربت الجهات المشرفة عن استنكارها لما اعتبرته خلطاً بين الوقائع وتسرعاً في تداول المعلومات، مشيرة إلى أن المؤسسة تضطلع بأدوار تربوية واجتماعية مهمة لفائدة التلميذات في إطار من المسؤولية والالتزام، وأن أي ربط غير دقيق بينها وبين هذه القضية من شأنه المساس بسمعتها وبجهود الأطر العاملة بها.
وشدد البلاغ على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، خاصة في القضايا ذات الطابع الحساس التي قد تترتب عنها انعكاسات اجتماعية ومؤسساتية كبيرة، داعياً مختلف المنابر الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بأخلاقيات النشر والمسؤولية المهنية.
واختتمت المؤسستان توضيحهما بالتأكيد على مواصلة أداء رسالتهما التربوية والاجتماعية في خدمة التلميذات المستفيدات، في ظروف عادية، بعيداً عن أي أحداث أو وقائع لا تمت لهما بأي صلة.