امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

عرفت جلسة محاكمة البطل العالمي السابق ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، المنعقدة اليوم الثلاثاء بالمحكمة الابتدائية بصفرو، مستجدات لافتة بعدما استمعت الهيئة القضائية إلى عدد من الشهود الذين قدموا معطيات جديدة بشأن ملف العمال العرضيين الذي يشكل محور المتابعة.
وخلال الجلسة، أكد عدد من المصرحين أنهم لم يزاولوا أي مهام داخل جماعة إيموزار كندر بصفة عمال عرضيين، كما نفوا بشكل قاطع استفادتهم من أي أجور أو تعويضات مالية صادرة عن الجماعة، رغم إدراج أسمائهم ضمن اللوائح الخاصة بالمستفيدين من تلك المستحقات.
وأوضح الشهود أن بطائقهم الوطنية كانت توضع رهن إشارة أقارب أو معارف لهم كانوا يشتغلون فعلياً بالجماعة، قصد تمكينهم من الاستفادة من التعويضات المخصصة للعمال العرضيين، دون أن تكون لهم أي علاقة مباشرة بهذه المستحقات.
من جانبه، تمسك مصطفى لخصم ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه، وعلى رأسها شبهة تبديد المال العام، مؤكداً أمام المحكمة أنه لا يتوفر على أي معطيات أو إشراف مباشر يتعلق بملف العمال العرضيين أو كيفية تدبيره داخل الجماعة.
وبعد مناقشة الشهادات المسجلة خلال الجلسة، قررت المحكمة تأجيل القضية إلى غاية 14 يوليوز المقبل، بهدف استدعاء باقي المصرحين الذين تعذر حضورهم، ومواصلة إجراءات البحث والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية.
ويُتابع رئيس جماعة إيموزار كندر في هذا الملف بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية والتزوير في وثائق إدارية واستعمالها، وهي الاتهامات التي يواصل نفيها، في انتظار ما ستكشف عنه باقي مراحل المحاكمة وما ستنتهي إليه المسطرة القضائية.