وكالة درا للانباء .

يدخل حزب الاستقلال غمار الاستحقاقات الانتخابية بإقليم تنغير، بقيادة لحسن أودعي وكيلا للائحة الحزب، في سياق انتخابي يعرف تنافسا بين عدد من الأحزاب واللوائح، وسط اهتمام محلي بالبرامج والمقترحات التي تقدمها مختلف الهيئات السياسية للناخبين.
ويقدم حزب الاستقلال برنامجه الانتخابي في إطار رؤيته العامة للمرحلة المقبلة، والتي تركز، بحسب ما أعلنه الحزب، على عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية، من بينها تحسين الخدمات العمومية، دعم التشغيل، تقوية القدرة الشرائية، وتشجيع الاستثمار والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وعلى المستوى المحلي، تطرح خصوصية إقليم تنغير مجموعة من الملفات التي تحضر في النقاش الانتخابي، من بينها التشغيل، الصحة، التعليم، البنيات التحتية، الماء، الفلاحة الواحية، السياحة، ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويشكل ملف التشغيل، خصوصا بالنسبة للشباب، أحد أبرز المواضيع المطروحة في الإقليم، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز فرص الاستثمار ودعم المقاولات والتعاونيات والمبادرات الاقتصادية المحلية، بما يتلاءم مع المؤهلات التي يتوفر عليها الإقليم.
كما يحظى قطاع الماء بأهمية خاصة بالنظر إلى الطابع الواحي والجبلـي للإقليم، وما يفرضه ذلك من تحديات مرتبطة بالجفاف وتدبير الموارد المائية والحفاظ على الواحات والأنشطة الفلاحية المرتبطة بها.
وفي المجال السياحي، يملك إقليم تنغير مؤهلات متنوعة، من بينها المواقع الطبيعية والمجالات الواحية والتراث العمراني والثقافي، وهو ما يجعل تثمين السياحة الجبلية والواحية وتنمية الأنشطة المرتبطة بها من الملفات التي تحضر في النقاش حول مستقبل الاقتصاد المحلي.
أما في قطاعي الصحة والتعليم، فتتواصل المطالب المرتبطة بتحسين جودة الخدمات وتقريبها من الساكنة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، بما يساهم في تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ويأتي ترشح لحسن أودعي على رأس لائحة حزب الاستقلال في تنغير في إطار هذه الدينامية الانتخابية، حيث سيقدم الحزب تصوره وبرنامجه للناخبين، إلى جانب باقي الأحزاب واللوائح المتنافسة بالإقليم.
وتبقى الكلمة الفصل للناخبين، الذين سيختارون ممثليهم بناء على البرامج والمشاريع والمواقف التي تقدمها مختلف اللوائح، في استحقاق يشكل مناسبة لطرح قضايا الإقليم ومناقشة أولوياته التنموية خلال المرحلة المقبلة.
وبذلك، ينتظر أن يشهد المشهد الانتخابي بتنغير نقاشا حول البرامج والبدائل المقترحة، ومدى قدرة كل لائحة على تقديم تصورات عملية تستجيب لانتظارات الساكنة وتحافظ على مصالح الإقليم وخصوصياته المجالية.









