امحمد بن عبد السلام +– وكالة درا للانباء .

تواصلت، صباح الجمعة 31 يوليوز 2026، حالة الاستنفار الأمني على الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب ومدينة سبتة، مع استمرار إغلاق معبر باب سبتة وتجدد محاولات الهجرة غير النظامية، وذلك عقب ليلة شهدت مواجهات وأحداثًا أمنية بالمنطقة.
وأظهرت المعطيات الميدانية استمرار الانتشار المكثف للقوات الأمنية المغربية بمختلف المحاور المؤدية إلى المعبر، في إطار الجهود الرامية إلى منع محاولات التسلل وإعادة الهدوء إلى المنطقة الحدودية.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من مواجهات ليلية بين عناصر الأمن ومجموعات من الراغبين في الهجرة، تخللتها عمليات كر وفر، إلى جانب تسجيل أعمال تخريب وإحراق عدد من السيارات والحافلات عند المدخل المؤدي إلى سبتة، فضلاً عن استعمال القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
وفي الجانب الآخر من الحدود، عاشت مدينة سبتة أوضاعًا استثنائية عقب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين خلال الساعات الماضية، حيث انتشر عدد منهم في شوارع وأحياء المدينة، وسط تحديات مرتبطة بتوفير الاحتياجات الأساسية، خاصة الغذاء والماء، بعدما أغلقت عدة محلات تجارية أبوابها بسبب الظروف الأمنية.
وبحسب معطيات ميدانية، شرع عدد من المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة في العودة نحو مدينة الفنيدق، بعد أن واجهوا أوضاعًا صعبة داخل المدينة، في ظل محدودية مراكز الإيواء وتشديد الإجراءات الأمنية من قبل السلطات الإسبانية.
وتواصل السلطات المغربية والإسبانية متابعة تطورات الوضع الميداني، وسط إجراءات أمنية مشددة وجهود لاحتواء تداعيات محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.