امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.
برلمانيو المتوسط والخليج يحذرون من تداعيات مضيق هرمز ويعلنون تضامنهم مع الدول الخليجية

أعلنت رئاسة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تضامنها مع الدول الخليجية الأعضاء التي تعرضت لهجمات إيرانية، محذرة من التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية الخطيرة التي قد تنجم عن أي اضطراب أو إغلاق لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
وجاء هذا الموقف في ختام أشغال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمنطقتي الأورومتوسط والخليج، المنعقد بمدينة مراكش يومي 19 و20 يونيو، بمشاركة واسعة لوفود برلمانية ومسؤولين حكوميين وخبراء دوليين.
وأكدت التوصيات الختامية للمنتدى على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الممرات البحرية الاستراتيجية، معربة عن ترحيبها بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتهيئة الظروف لمواصلة المفاوضات بين الطرفين.
وشهد المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مناقشة عدد من القضايا الاقتصادية والبيئية والأمنية التي تواجه منطقتي البحر الأبيض المتوسط والخليج، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتأثيرها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والتبادل التجاري الدولي.
كما دعا المشاركون إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنطقتين، وتطوير آليات مشتركة لدعم الاستثمار والتنمية المستدامة، مع اقتراح دراسة إمكانية إحداث بنك تنمية متوسطي يساهم في تمويل المشاريع الاستراتيجية العابرة للحدود وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.