امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.
منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ دولية بسبب تفشي فيروس إيبولا بإفريقيا

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية عقب الارتفاع المقلق في حالات الإصابة بفيروس إيبولا بكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في خطوة تعكس تنامي المخاوف الدولية من اتساع رقعة انتشار الوباء داخل القارة الإفريقية واحتمال انتقاله إلى مناطق أخرى.
وأكدت المنظمة أن التطورات الوبائية المسجلة خلال الأسابيع الأخيرة تستدعي تعبئة دولية عاجلة وتعزيز التنسيق بين مختلف الأنظمة الصحية، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات جديدة مرتبطة بالفيروس، الأمر الذي يفرض رفع مستوى التأهب وتسريع التدخلات الميدانية لمحاصرة بؤر العدوى.
ودعت منظمة الصحة العالمية السلطات الصحية والحكومات إلى تكثيف إجراءات المراقبة الصحية بالمناطق الحدودية والمرافق الاستشفائية، مع تعزيز جاهزية فرق الاستجابة السريعة وتوفير المعدات الطبية ووسائل الحماية الضرورية للأطقم الصحية والسكان المعرضين لخطر الإصابة.
ويُصنف فيروس إيبولا ضمن أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ يتسبب في حمى نزيفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في حال غياب التكفل الطبي السريع، بينما تنتقل العدوى أساساً عبر الاحتكاك المباشر بسوائل جسم المصابين أو عبر الأسطح والأدوات الملوثة.
وتأتي هذه التطورات الصحية في ظرفية دولية دقيقة، تسعى خلالها عدة دول إلى تعزيز قدراتها الصحية والوقائية بعد تداعيات الأزمات الوبائية العالمية الأخيرة، وسط تحذيرات متزايدة من أن أي تأخر في احتواء انتشار الفيروس قد يؤدي إلى تداعيات صحية وإنسانية معقدة على المستويين الإقليمي والدولي.