بايتاس: إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية يمثل منعطفا تاريخيا
حسن كجوط ـ الرباط
اعتبر رشيد بايتاس، القيادي السياسي المغربي، أن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها يمثل منعطفا تاريخيا في مسار تعزيز الهوية الثقافية الوطنية. وأوضح أن هذا القرار يعكس الالتزام الرسمي للدولة بإعطاء اللغة الأمازيغية مكانتها اللائقة ضمن مكونات الثقافة المغربية، ويؤكد حرص المملكة على تكريس التنوع الثقافي كجزء من السيادة الوطنية والمسار الحضاري للمغرب.
وأشار بايتاس إلى أن الاحتفال الرسمي بـ”إيض يناير” ليس مجرد رمز، بل هو خطوة استراتيجية تفتح المجال أمام تعزيز المكتسبات الثقافية والتعليمية المرتبطة بالأمازيغية، وتشجيع المبادرات الميدانية في الفضاء العام، والإعلام، والفنون، بما يضمن بروز الحرف الأمازيغي كعنصر أساس في الهوية البصرية للمغرب.
وأكد المسؤول السياسي أن السنة الجديدة تمثل فرصة لإعطاء دينامية أكبر لتفعيل القانون التنظيمي للغة الأمازيغية، خصوصا في التعليم والمناهج الدراسية وضمان استمرارية تخصصات الدراسات الأمازيغية في الجامعات، بما يسهم في نشر المعرفة والوعي بالتراث اللغوي والثقافي بين الأجيال الجديدة.
واختتم بايتاس تصريحاته بالقول إن إقرار هذه العطلة يعزز فخر المغاربة بهويتهم الثقافية ويشكل تأكيدًا على أن الأمازيغية مكون أساسي في الثقافة الوطنية، وستظل رافعة للمسار الحضاري للمغرب، ومصدر فخر واعتزاز لجميع المواطنين.