القمة الإفريقية الرقمية في الدار البيضاء تركز على فرص الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
انطلقت في الدار البيضاء النسخة السادسة من القمة الإفريقية الرقمية، التي ينظمها تجمع المعلنين في المغرب تحت رعاية الملك محمد السادس، وجمعت الفاعلين الرئيسيين في القطاع الرقمي على مستوى المملكة والقارة الإفريقية لاستكشاف الفرص والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تسلط هذه القمة الضوء على التحولات الرقمية السريعة وأثرها في مجالات عدة، بما في ذلك الطاقة وإدارة الموارد البشرية، وتوفر منصة لتبادل الخبرات بين الشركات الناشئة، والعلامات التجارية، والمعلنين، لتعزيز الابتكار وربط العرض بالطلب في النظام البيئي الرقمي.

أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن استراتيجية المغرب الرقمي 2030 تركز على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتحفيز نمو الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات الدولية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات المواهب الرقمية. كما أشارت إلى أن عدد خريجي التكوينات الرقمية سيزداد من 8 آلاف إلى 22 ألفا و500 سنويا بحلول 2027، مع اعتماد برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني في الجامعات العامة.
من جهته، شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية مواكبة صعود جيل “ألفا” الذي نشأ في بيئة رقمية، وتزويده بالمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة سوق العمل، مع إدماج الذكاء الاصطناعي في جميع مجالات التكوين الجامعي، بما فيها العلوم الإنسانية والطبيعية، وتعزيز وسائل التعلم التفاعلي والرقمي.
رئيس تجمع المعلنين أوضح أن المغرب يمتلك نظام قياس ورصد متطور على مستوى القارة، ما يعزز مكانته كمنصة لتبادل الأفكار والخبرات الرقمية، مع التركيز على دعم الشركات والمؤسسات للاستفادة من التحول الرقمي والابتكار في مختلف المجالات.
تستمر القمة لمدة يومين، حيث تقدم جلسات عامة وتفاعلية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التسويق الرقمي، والاتجاهات التكنولوجية الناشئة، والتحديات والفرص المرتبطة بالتحول الرقمي في إفريقيا.