المغرب يسجل نحو 10 آلاف هزة ارتدادية منذ “زلزال الأطلس الكبير” مع تراجع شدتها تدريجيا
أفاد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأن المغرب سجل منذ زلزال الأطلس الكبير العنيف نحو 10 آلاف هزة ارتدادية، غالبيتها خلال الشهرين الأول والثاني بعد الواقعة.
ولا تزال بعض الأقاليم التي تأثرت بالزلزال، خاصة مناطق شيشاوة والحوز وتارودانت وورزازات، تشهد هزات ارتدادية غير منتظمة من حيث التوقيت والمكان، ما يثير تساؤلات السكان حول حالة الطبقات الأرضية بعد مرور أكثر من عام على الزلزال.
وأوضح جبور أن النشاط الزلزالي شهد انخفاضا ملحوظا مقارنة بالشهور الأولى، حيث كان يسجل حوالي 35 هزة يوميا، فيما لا تتجاوز اليوم 3 إلى 4 هزات يوميا، وغالبا ما تكون شدتها بين درجتين و3,4 درجات على سلم ريختر.
وأكد أن الهزات الأخيرة، مثل تلك التي شعر بها سكان جماعة غسات بإقليم ورزازات، كانت معزولة ومحدودة الشدة، مما يدل على أن النشاط الزلزالي في المنحدرات المصابة يظل في منحى تنازلي تدريجي.
وأشار المسؤول إلى أن المعهد الوطني للجيوفيزياء يواصل مراقبة النشاط الزلزالي على مدار الساعة، معتبراً أن الهزات المرتقبة مستقبلاً قد تبقى بارزة من حين لآخر، لكن من الصعب التنبؤ بتواترها أو شدتها بدقة في المستقبل.