الحكومة تحذر من تحريض رقمي يقف وراء محاولات “الهجرة الجماعية”
حسن كجوط الرباط
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مساءلة الحكومة داخل البرلمان بخصوص أحداث الفنيدق تندرج ضمن الأدوار الدستورية للمؤسسة التشريعية، مشددا على أن الحكومة تتفاعل بإيجابية مع هذا النوع من الرقابة في إطار احترام القانون.
و خلال الندوة الصحافية الأسبوعية، أوضح المسؤول الحكومي أن الصور المتداولة المرتبطة بمحاولة الاقتحام الجماعي للمعبر الحدودي بين الفنيدق وسبتة تخضع حاليا لتحقيق من طرف الجهات المختصة، واصفا الواقعة بالمؤسفة، ومذكرا بأن ظاهرة الهجرة غير النظامية أصبحت تحديا عالميا لا يقتصر على بلد دون آخر.
و أشار بايتاس إلى أن عددا من الشباب يتم استقطابهم وتحريضهم عبر منصات التواصل الاجتماعي من طرف جهات مجهولة، بهدف الدفع بهم إلى خوض محاولات للهجرة السرية، مؤكدا أن السلطات عملت على التصدي لهذه الدعوات، حيث تم تقديم 152 شخصا أمام العدالة على خلفية تورطهم في هذا السياق.
كما كشف أن حوالي 3000 شخص حاولوا الهجرة بطرق غير قانونية، مبرزا أن تدخل القوات العمومية تم بمهنية عالية، مع الحرص على احترام القوانين و ضمان سلامة المعنيين، دون تسجيل أي حالة وفاة في صفوفهم.
و ختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب يقظة مستمرة، خاصة في ظل تنامي دور الفضاء الرقمي في التأثير على توجهات الشباب وتحفيزهم على سلوك مسارات محفوفة بالمخاطر.