امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

أطلقت شركة فيليب موريس، إحدى أبرز الشركات العالمية العاملة في صناعة منتجات التبغ، خلال الأسبوع الماضي حملة تواصلية بمدينة الرباط للترويج لمنتجاتها الخاصة بالتدخين الإلكتروني، تحت شعار “الابتكار.. عالم خالٍ من التدخين”، في إطار استراتيجية تسويقية تهدف إلى إبراز البدائل الإلكترونية باعتبارها خطوة نحو الحد من استهلاك السجائر التقليدية.
وترتكز الحملة على الترويج لفكرة مفادها أن التطور التكنولوجي والمنتجات البديلة المعتمدة على النيكوتين يمكن أن تسهم في تقليص معدلات التدخين والانتقال إلى خيارات توصف بأنها أقل ضرراً مقارنة بالسجائر التقليدية.
في المقابل، أثارت هذه الرسائل التسويقية موجة من الانتقادات في الأوساط الصحية والعلمية، حيث يرى عدد من المختصين أن هذا الخطاب يندرج ضمن محاولات إعادة تسويق منتجات النيكوتين بصيغ جديدة، مع إضفاء صورة أكثر قبولاً عليها لدى المستهلكين.
ويؤكد خبراء في مجال الصحة أن الادعاءات المتعلقة بانخفاض مخاطر السجائر الإلكترونية لا تحظى بإجماع علمي قاطع، مشيرين إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة لتقييم آثارها الصحية على المدى البعيد، فضلاً عن استمرار المخاوف بشأن قدرتها على تكريس الإدمان على النيكوتين بدلاً من الحد منه.