امحمد بن عبد السلام – وكالة درا للانباء.
أعلنت باكستان، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، دخولها في حالة “حرب مفتوحة” مع أفغانستان بعد موجة من الضربات الجوية والبرية التي استهدفت مواقع في العاصمة كابل ومدينتي قندهار وبكتيا، في تصعيد عسكري حاد بين الجارتين لم يشهد مثيلاً له منذ سنوات من التوتر على الحدود.
وجاء هذا الإعلان الرسمي على لسان وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف الذي قال إن صبر بلاده قد نفد، معلنًا أن إسلام آباد تعتبر نفسها الآن في حالة حرب مع الحكومة الأفغانية، بعد ضرب مواقع وصفها بـ“العسكرية ومراكز جماعات مسلحة”.
وكانت باكستان قد شنت سلسلة من الغارات الجوية والضربات البرية على أهداف داخل الأراضي الأفغانية، بما في ذلك مواقع في كابل وقندهار وبكتيا، في أكبر انتهاك مباشر للسيادة منذ سنوات. وقد تبادل الجانبان الاتهامات والتصريحات بشأن الخسائر البشرية، حيث تناقلت تقارير متضاربة حول عدد القتلى والجرحى على كلا الجانبين.
من جهتها، أكدت السلطات الأفغانية استعدادها للحوار مع باكستان لوضع حد للصراع، داعية إلى التفاوض بدل التصعيد العسكري، في مؤشر إلى تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات.
ويُعد هذا التصعيد تطورًا خطيرًا في العلاقات بين البلدين، ويثير مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، لاسيما مع كثافة التصعيد في المناطق الحدودية وإمكانية تأثير ذلك على المدنيين، وسط دعوات دولية للتهدئة والعودة إلى الحوار.

