امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

الأمير مولاي رشيد يترأس مأدبة ملكية احتفاءً باليوبيل الذهبي لجائزة الحسن الثاني للغولف بالرباط
في أجواء احتفالية تعكس المكانة الدولية المتنامية التي باتت تحظى بها التظاهرات الرياضية الكبرى بالمغرب، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالعاصمة الرباط، حفل عشاء رسمي أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تخليداً للدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.
ولدى وصوله إلى فضاء الحفل، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بصفته رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية والدولية البارزة.
وشهد الحفل حضور شخصيات حكومية ورياضية وازنة، من بينها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إلى جانب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط فتيحة المودني.
كما عرف هذا الموعد حضور عدد من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني، إضافة إلى شخصيات اقتصادية ورياضية وشركاء التظاهرتين، فضلاً عن ضيوف مغاربة وأجانب يمثلون مختلف الهيئات والمؤسسات المرتبطة بعالم الغولف.
وتميزت الأمسية بعرض شريط مؤسساتي وثق أبرز المحطات التاريخية التي طبعت مسار جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، منذ إطلاقهما بمبادرة من المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، سنتي 1971 و1993، باعتبارهما من أبرز المواعيد الرياضية التي ساهمت في ترسيخ حضور المغرب داخل الساحة الدولية لرياضة الغولف.
وتحمل الدورة الحالية رمزية خاصة لكونها تخلد مرور خمسين سنة على إطلاق جائزة الحسن الثاني، التي أصبحت محطة دولية مرموقة تستقطب كبار نجوم الغولف العالمي، فيما تواصل كأس للا مريم تعزيز إشعاعها كواحدة من أبرز المنافسات الأوروبية الخاصة بالغولف النسوي.
ويؤكد تنظيم هاتين التظاهرتين الرياضيتين حجم الدينامية التي يشهدها المغرب في المجال الرياضي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما يعزز موقع مدينة الرباط كوجهة دولية لاحتضان الأحداث الرياضية والثقافية الكبرى، بما يعكس صورة المملكة كفضاء للانفتاح والتنظيم والتألق على الصعيدين القاري والدولي.