كما جاء في المنصة, إن بعض المناطق تعيش وضعية مقلقة، خاصة حوض أم الربيع، الذي لم تتجاوز فيه نسبة الملء 8.6 في المائة أي ما يعادل 430.2 مليون متر مكعب، ما يثير مخاوف الفلاحين والمجتمعات المحلية التي تعتمد على هذه السدود في الري والشرب.
و أكدت المنصة ان بعض السدود رغم قلة التساقطات فقد سجلت سب ملئ مرتفعة، مثل سد آيت مسعود بنسبة 90 في المائة، وسيدي إدريس بـ87 في المائة وتيمنوتين بـ79 في المائة في حين سجلت سدود أخرى نسبا ضعيفة جدا، كسد سيدي سعيد معاشو بنسبة 1 في المائة وسد المسيرة بنسبة 2 في المائة ما يعكس تفاوتا كبيرا في المخزون المائي بين السدود داخل نفس الحوض.