امحمد بن ع السلام +–+ وكالة درا للانباء .

دخلت حركة “جيل Z” على خط النقاش الدائر بشأن موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، معتبرة أن مشاهد عبور الشباب والعائلات والأطفال المغاربة تعكس تنامي الإحساس باليأس لدى فئات واسعة، وسعيها إلى البحث عن فرص أفضل للعيش خارج المغرب.
وقالت الحركة، في بيان نشر عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إنها تابعت باهتمام التطورات التي شهدتها سبتة خلال الساعات الماضية، معتبرة أن ما جرى لا يمكن فصله عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها عدد من الشباب، والذين باتوا يرون في الهجرة أملاً في تغيير واقعهم.
وأعربت الحركة عن تمنياتها بالسلامة والتوفيق لجميع المهاجرين، وأن يتمكنوا من إيجاد حياة كريمة وفرص أفضل، معتبرة أن الهجرة بالنسبة إلى كثيرين لم تعد مجرد انتقال جغرافي، بل أصبحت تعبيراً عن الرغبة في بناء مستقبل مختلف.
ورأت أن مشاهد العبور الجماعي تمثل رسالة موجهة إلى المسؤولين، مشيرة إلى أن الإقدام على المجازفة بالحياة وترك الأسرة والوطن لا يتم بشكل اعتباطي، وإنما نتيجة تراجع فرص تحقيق الطموحات داخل البلاد، وفق ما ورد في البيان.
كما انتقدت الحركة ما وصفته بتراجع تأثير الخطاب الرسمي لدى شريحة من المواطنين، مقابل تصاعد اهتمام الشباب بقضايا التشغيل والكرامة والاستقرار وتحسين ظروف العيش، معتبرة أن هذه الأولويات أصبحت تتصدر اهتماماتهم في ظل الأوضاع الراهنة.
وأضافت أن اتساع ظاهرة الهجرة يعكس، من وجهة نظرها، وجود فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الذي تعيشه فئات واسعة من المجتمع، داعية إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الشباب إلى التفكير في مغادرة البلاد.
واختتمت الحركة بيانها بتوجيه رسالة تضامن مع المهاجرين، متمنية لهم السلامة والتوفيق، قبل أن تورد عبارة: “أنتم السابقون ونحن اللاحقون”، وهي الصيغة التي أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.