امحمد بن ع السلام +– وكالة درا للانباء .

أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بالبحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسا، أنها أجرت “تبادلاً بنّاءً” مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشأن الوضع الذي وصفته بـ”غير المقبول” في مدينة سبتة.
وأكدت شويتسا، في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، أن الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر لا يمكن مواجهتها إلا من خلال العمل المشترك، مشيدة بـ”التحرك السريع” الذي قام به المغرب في التعامل مع التطورات الأخيرة.
وأبرزت المسؤولة الأوروبية أنها تثمن التعاون الوثيق الذي يبديه المغرب دعماً لإسبانيا، كما أشادت بسرعة إعادة المهاجرين غير النظاميين وفقاً للمقتضيات القانونية، معتبرة أن ذلك يعكس مستوى التنسيق القائم بين الرباط ومدريد والاتحاد الأوروبي.
وشددت شويتسا على أن المغرب يعد “شريكاً قريباً وطويل الأمد” للاتحاد الأوروبي، مؤكدة استمرار العمل المشترك في مجال تدبير الهجرة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في سياق أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة، والتي دفعت المفوضية الأوروبية إلى تكثيف اتصالاتها مع السلطات المغربية والإسبانية. وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد أكدت أن الاتحاد الأوروبي يعول على شراكته مع المغرب لتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الهجرة غير النظامية، مع التشديد على ضرورة تفكيك شبكات تهريب البشر وتسريع عمليات إعادة المهاجرين في إطار احترام القوانين المعمول بها.