امحمد بن عبد السلام +– وكالة درا للانباء .
احتشد عشرات المتضررين من زلزال الحوز، صباح الأربعاء 15 يوليوز 2026، أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، في وقفة احتجاجية دعت إليها التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، للمطالبة بالإسراع في معالجة الملفات العالقة وتمكين الأسر التي تقول إنها لم تستفد بعد من برامج الدعم والتعويض المخصصة للمتضررين.
وشهدت الوقفة مشاركة عدد من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين قدموا من مناطق متضررة رغم مشقة السفر وظروفهم الصحية، في خطوة جسدت حجم المعاناة التي ما تزال تعيشها فئات واسعة من المتضررين، بعد مرور سنوات على الكارثة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنصاف الأسر التي لم تدرج ضمن قوائم المستفيدين من الدعم، داعين إلى مراجعة الملفات العالقة وتسريع البت فيها، بما يضمن استفادة جميع المتضررين وفق معايير واضحة وعادلة.
وأكد المشاركون في الوقفة أن عددا من العائلات لا يزال يعيش أوضاعا صعبة بسبب عدم حصولها على التعويضات اللازمة لإعادة بناء مساكنها أو إصلاحها، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يفاقم معاناتهم ويؤخر عودتهم إلى حياة طبيعية.
كما شدد المحتجون على ضرورة فتح حوار مباشر مع الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية للملفات التي ما تزال معلقة، مؤكدين أن مطالبهم تندرج في إطار الحق في الاستفادة من برامج الدعم التي أطلقت لفائدة ضحايا الزلزال.
وتأتي هذه الوقفة في وقت تتواصل فيه مطالب عدد من المتضررين بتسريع معالجة الملفات المتبقية، وضمان وصول الدعم إلى جميع الأسر المستحقة، بما ينسجم مع أهداف برامج إعادة الإعمار والتأهيل التي أطلقت عقب الزلزال.
