امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

في إنجاز دبلوماسي جديد يعكس الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الدولية، حصد المغرب تأييداً كاسحاً داخل الأمم المتحدة بعد انتخابه عضواً بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للفترة 2027-2029، محققاً 178 صوتاً من أصل 187 دولة شاركت في عملية التصويت.
ويؤكد هذا الفوز اللافت حجم الثقة التي تحظى بها المملكة لدى المجتمع الدولي، بفضل نهجها القائم على تعزيز التعاون متعدد الأطراف، والدفاع عن قضايا التنمية المستدامة، وترسيخ قيم الحوار والتضامن بين الشعوب.
ويأتي هذا التتويج الدبلوماسي ثمرة للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً وفاعلاً في معالجة القضايا الدولية الكبرى، ومساندة الجهود الأممية الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار على المستوى العالمي.
ويُعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي أحد أهم الأجهزة الرئيسية التابعة للأمم المتحدة، حيث يتولى تنسيق السياسات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030.
ومن خلال هذه العضوية الجديدة، يعتزم المغرب تعزيز مساهمته في تطوير العمل الأممي، والدفاع عن أولويات الدول النامية، ودعم التعاون جنوب-جنوب، بما يرسخ مكانته كقوة دبلوماسية صاعدة وشريك مسؤول في بناء مستقبل أكثر عدلاً وتضامناً.