امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

باتت مرحلة المدرب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي في حكم المنتهية، بعدما وافقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على استقالته، وفق ما أكدته مصادر مطلعة، واضعة بذلك حداً لأسابيع من الجدل الذي رافق مستقبل الناخب الوطني.
وجاء هذا التطور بعد فترة من التكهنات ومحاولات نفي خبر الرحيل، قبل أن تتضح الصورة خلال الساعات الأخيرة. ويرتقب أن يكشف الركراكي قريباً عن تفاصيل المرحلة الماضية في مقابلة مرتقبة مع قناة فرنسية، متناولاً عدداً من الملفات الحساسة، من بينها كواليس نهائي كأس الأمم الإفريقية، إضافة إلى طبيعة علاقته برئيس الجامعة فوزي لقجع، وما أثير بشأن وجود تباينات في وجهات النظر حول تدبير المرحلة السابقة.
وكان الركراكي قد قاد “أسود الأطلس” خلال فترة وُصفت بالحاسمة، طبعتها رهانات قارية كبرى وطموحات جماهيرية واسعة، غير أن نتائج المرحلة الأخيرة وما صاحبها من نقاشات فنية وإدارية عجلت بطي صفحة التجربة.
في المقابل، أفادت معطيات متطابقة أن مساعد المدرب رشيد بنمحمود تقدم بطلب إعفائه من مهامه، غير أن الجامعة تميل إلى الإبقاء عليه ضمن الطاقم التقني في المرحلة المقبلة، حفاظاً على قدر من الاستمرارية وتفادياً لأي فراغ قد يؤثر على تحضيرات الاستحقاقات القادمة.
الأنظار تتجه الآن نحو الإعلان الرسمي المرتقب عن هوية الربان الجديد للمنتخب الوطني، في خطوة ينتظر أن ترسم معالم مرحلة جديدة عنوانها إعادة التوازن وبناء مشروع تنافسي ينسجم مع طموحات الكرة المغربية قارياً ودولياً.
