امحمد بن عبد السلام +–+ وكالة درا للانباء .
أكثر من 150 مهاجرا مغربيا يغادرون سبتة في اتجاه المغرب.

بدأ أكثر من 150 مهاجرا مغربيا، من بينهم رجال ونساء، مغادرة مدينة سبتة والعودة إلى المغرب، في ظل صعوبات واجهوها خلال إقامتهم بالمدينة وتشديد إجراءات الهجرة وتراجع آمال بعضهم في الحصول على الحماية الدولية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إل فارو دي سيوتا»، فإن سوء الأحوال الجوية وتفكيك بعض التجمعات التي أقامها المهاجرون، إلى جانب إدراك عدد منهم أن إقامتهم في سبتة قد تكون مؤقتة، ساهمت في دفعهم إلى اختيار العودة إلى المغرب عبر المعبر المفتوح بالقرب من كاسر الأمواج.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية إجراءات استقبال وفحص أوضاع الوافدين، بالتوازي مع تسجيل عودة طوعية لعدد من المهاجرين إلى المغرب.
وكان وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس قد أعلن، في وقت سابق، أن آلاف الأشخاص عادوا طوعا إلى المغرب منذ 10 غشت، مشيرا إلى أن عددا من المواطنين المغاربة يتخلون عن طلبات الحماية الدولية بعد إبلاغهم بوضعهم القانوني.
من جهته، أشار المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، إلى أن التطورات التي شهدتها سبتة أعادت تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بتدبير الهجرة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وتندرج هذه التطورات ضمن تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال الفترة الأخيرة، والتي لا تزال تلقي بظلالها على تدبير أوضاع المهاجرين وإجراءات العودة وتوفير أماكن الإيواء المؤقتة، في وقت يستمر فيه التنسيق بين السلطات الإسبانية والمغربية بشأن الوضع الحدودي.











