تنغير.. الدكتور حميد بويغف يقود لائحة الاتحاد الدستوري ببرنامج يركز على التنمية والعدالة المجالية

حسن كجوط ـ وكالة درا للأنباء ـ الرباط
يخوض الدكتور حميد بويغف غمار استحقاقات انتخاب أعضاء مجلس النواب، وكيلا للائحة حزب الاتحاد الدستوري، رمز الحصان، بالدائرة الانتخابية المحلية لإقليم تنغير، مستندا في حملته إلى مسار أكاديمي وتجربة في التدبير المحلي، مع تقديم برنامجه تحت شعار «من أجل مغرب بسرعة واحدة».
وينحدر حميد بويغف من منطقة تامتتوشت، ويجمع مساره بين التكوين العلمي والخبرة المهنية والتدبير الانتدابي، فهو أستاذ جامعي بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، وأستاذ سابق بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس، كما راكم تجربة مهنية في مجال هندسة وتصميم الإلكترونيات الدقيقة بالقطاع الخاص، وعلى المستوى المحلي، يشغل منذ استحقاقات سنة 2021 منصب رئيس المجلس الجماعي لجماعة أيت هاني بإقليم تنغير، وهي تجربة تتيح له، وفق ما يقدمه في حملته، الاحتكاك المباشر بالإكراهات التي تواجه المناطق الجبلية والواحات وانتظارات ساكنتها.
وتضم لائحة الاتحاد الدستوري إلى جانب حميد بويغف عددا من الكفاءات المحلية، من بينها إبراهيم امحو، الحاصل على الإجازة في القانون الخاص والعامل في مجال التعليم الأولي، وإبراهيم برفود، الحاصل على مستوى البكالوريا والفاعل في مجال الأعمال الحرة، في تشكيلة تسعى إلى الجمع بين التكوين الأكاديمي والتجربة الميدانية والحضور المحلي.

ويرتكز البرنامج الانتخابي الذي يقدمه مرشح الاتحاد الدستوري على مجموعة من الأولويات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والعدالة المجالية. وفي مقدمتها دعم اقتصاد منتج قادر على خلق فرص شغل جديدة، وتشجيع الاستثمارات التي تراعي خصوصيات إقليم تنغير، إلى جانب دعم المبادرات المدرة للدخل لفائدة الشباب والحد من العوامل التي تدفع إلى الهجرة من المناطق القروية والجبلية.
كما يولي البرنامج أهمية لمسألة الحماية الاجتماعية، من خلال الدعوة إلى تيسير استفادة الفئات الهشة من برامج الدعم والرعاية الصحية، والعمل على تحسين وتأهيل البنيات الأساسية في الدواوير والمناطق الجبلية، بما يساهم في تقليص الفوارق في الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وتحضر العدالة المجالية بدورها ضمن أولويات الحملة، من خلال التأكيد على ضرورة تمكين إقليم تنغير من نصيبه من المشاريع التنموية، وفك العزلة عن عدد من المناطق القروية عبر تحسين المسالك والربط الطرقي، إلى جانب معالجة الإشكالات المرتبطة بالماء والموارد المائية، باعتبارها من القضايا الأساسية بالنسبة إلى سكان المناطق الجبلية والواحات.
وفي الجانب المرتبط بالإشعاع الاقتصادي والثقافي، يركز البرنامج على تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي يتوفر عليها الإقليم، واستثمارها في تطوير السياحة والاقتصاد المحلي، مع الدعوة إلى تعزيز الثقة والعلاقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.
وعلى المستوى الميداني، يخوض حميد بويغف وأعضاء اللائحة حملة انتخابية تقوم على التواصل المباشر مع سكان مختلف دواوير وقرى الإقليم، من خلال لقاءات مع الساكنة والشباب وفعاليات المجتمع المدني، في محاولة لطرح البرنامج والاستماع إلى المطالب والانتظارات المحلية.
ويركز الخطاب الذي تقدمه الحملة على أهمية التمثيلية البرلمانية التي تجمع، بحسب القائمين عليها، بين التكوين والكفاءة التقنية من جهة، والخبرة في التدبير المحلي والاحتكاك اليومي بقضايا المواطنين من جهة أخرى. ويضع المرشح ضمن أولوياته الترافع عن قضايا المناطق الجبلية والواحات، والدفع نحو تقليص الفوارق المجالية بما ينسجم مع الشعار الذي اختاره الحزب لهذه الاستحقاقات: «من أجل مغرب بسرعة واحدة».












