
حسن كجوط ـ االرباط
دخل حزب العدالة والتنمية بإقليم تنغير غمار الحملة الانتخابية استعدادا لانتخابات مجلس النواب المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بقيادة وكيل لائحته بالإقليم عبد الواحد صديقي، الذي شرع رفقة أعضاء الحزب وشبيبته والقيادة الإقليمية في تنظيم جولات ميدانية بعدد من المناطق والدواوير للتواصل المباشر مع السكان وتقديم مضامين برنامجه الانتخابي.
وبحسب المعطيات الصادرة عن الحملة، شملت الجولة عددا من الدواوير التابعة لجماعات تنغير وتدغى السفلى وواكليم، حيث عقد مرشح الحزب لقاءات مباشرة مع السكان، خصصت للاستماع إلى قضاياهم وانشغالاتهم، إلى جانب تقديم الخطوط العامة لبرنامج الحزب.

وفي إحدى محطات الحملة بقبيلة آيت مولاي أحمد، قال عبد الواحد صديقي إن التواصل المباشر مع المواطنين يشكل إحدى قواعد اشتغال حملته، مشيرا إلى أن اللقاءات تهدف إلى عرض البرنامج والالتزامات والاستماع إلى المواطنين، بعيدا، بحسب تعبيره، عن تقديم وعود يعتبرها غير واقعية أو عن التقليل من وعي الناخبين.
ويأتي هذا النشاط الميداني في إطار الحملة الوطنية لحزب العدالة والتنمية، الذي يخوض انتخابات 2026 تحت شعار «من أجل تحقيق كرامة المواطن»، ويركز برنامجه الوطني على خمسة محاور رئيسية، تشمل الهوية والأسرة والقيم، والإصلاح السياسي والحقوق، والخدمات العمومية والحماية الاجتماعية، والاقتصاد والشغل، ثم السياسة الخارجية. ويضع البرنامج ضمن أولوياته التعليم والصحة والشغل والحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والمجالية.
وعلى المستوى المحلي، يطرح وكيل لائحة الحزب بتنغير عددا من القضايا التي ترتبط بخصوصيات الإقليم وانتظارات سكانه، ومن بينها، وفق ما ورد في المعطيات المقدمة من الحملة، الترافع من أجل إحداث كلية للغة الأمازيغية بإقليم تنغير، باعتبارها مقترحا مرتبطا بالتعليم العالي وبالحضور المؤسساتي للغة الأمازيغية في المنطقة.
ويرتبط هذا المقترح بالسياق العام لبرنامج الحزب، الذي يتضمن محورا خاصا بالهوية والأسرة والقيم والثقافة والإعلام، إلى جانب محور التعليم والتكوين والبحث العلمي ضمن الخدمات العمومية.
ويواصل عبد الواحد صديقي وفريقه الانتخابي، وفق ما أعلنته الحملة، تنظيم لقاءات ميدانية بعدد من مناطق الإقليم، في محاولة للتواصل المباشر مع الناخبين وعرض البرنامج الانتخابي والاستماع إلى الأولويات المحلية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه دائرة تنغير تنافسا بين عدد من الأحزاب السياسية واللوائح الانتخابية، حيث يركز الخطاب الانتخابي لمختلف المرشحين على ملفات متعددة ترتبط بالتنمية المحلية والخدمات العمومية، من بينها التعليم والصحة والبنيات التحتية وفرص الشغل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن يستمر التواصل الانتخابي الميداني لمختلف اللوائح إلى غاية نهاية الحملة الرسمية، بينما يبقى الناخبون أمام برامج ووعود انتخابية متعددة، في انتظار موعد الاقتراع المحدد في 23 شتنبر 2026.









