امحمد بن ع السلام +–+ وكالة درا للانباء .

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن الأحداث التي شهدتها منطقة الفنيدق وسبتة المحتلة خلفت، بحسب وصفه، «هجمة دولية» على المغرب، مشيراً إلى انخراط عدد من الأحزاب الاشتراكية الأوروبية في إصدار مواقف وبيانات بشأن ما جرى.
وأوضح لشكر، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مساء الثلاثاء، أن الاتحاد الاشتراكي، باعتباره عضواً في الأممية الاشتراكية، وجد نفسه معنيّاً بالتفاعل مع هذه المواقف، معتبراً أن بعض البيانات تجاوزت طبيعة الأحداث وحمّلتها أبعاداً سياسية أوسع.
وأضاف أنه عاين ميدانياً، خلال وجوده في المنطقة بمناسبة احتفالات عيد العرش بالمضيق، أعداداً كبيرة من الشباب والأطفال المتوجهين نحو سبتة، وقال إن المشهد الذي شاهده لم يعكس، وفق تقديره، مظاهر مجاعة أو كارثة إنسانية، بل مواطنين عاديين من حيث هندامهم وسلوكهم، ويحمل عدد منهم هواتف محمولة.
واعتبر لشكر أن هذه المعاينة دفعته إلى التعامل بحذر مع التفسيرات التي سارعت إلى تحديد أسباب الأحداث وتوزيع المسؤوليات قبل اكتمال المعطيات.
وانتقد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ما وصفه بـغياب التواصل الرسمي بشأن التطورات، متسائلاً عن أسباب عدم تقديم الحكومة أو السلطات المحلية توضيحات للرأي العام حول ما كان يجري.
وحذر لشكر من أن غياب المعطيات الرسمية يترك المجال أمام روايات أخرى لتشكيل صورة عن المغرب في الخارج، خصوصاً في ظل الاهتمام الكبير الذي حظيت به أحداث الفنيدق وسبتة من طرف وسائل الإعلام والقنوات الدولية.