امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

سجلت الأسواق المحلية خلال الأيام الأخيرة تراجعًا لافتًا في أسعار البيض، حيث انخفض ثمن الوحدة إلى أقل من درهم واحد، في مستوى يُعد من بين الأدنى منذ سنوات، ما منح المستهلكين نوعًا من الارتياح في ظل ضغط تكاليف المعيشة.
هذا الانخفاض أعاد البيض إلى صدارة النقاش اليومي، بالنظر إلى مكانته كعنصر أساسي في التغذية داخل الأسر المغربية، إذ يظل حاضراً بشكل شبه يومي على الموائد، ما يجعل أي تغير في سعره ينعكس مباشرة على ميزانية الأسر.
ويعزو متتبعون هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل المحتملة، من بينها تحسن العرض في السوق، أو انخفاض نسبي في كلفة الإنتاج، إضافة إلى توازن مؤقت بين العرض والطلب، وهي عوامل غالبًا ما تتحكم في تقلب أسعار المواد الأساسية.
في المقابل، يسود نوع من الحذر لدى مهنيي القطاع، الذين يترقبون مدى استمرارية هذا الانخفاض، خاصة في ظل سوابق شهدت فيها أسعار البيض تقلبات حادة خلال فترات وجيزة، صعودًا وهبوطًا.
وبين ارتياح المستهلكين وتوجس المنتجين، يبقى التساؤل قائمًا: هل نحن أمام تراجع ظرفي، أم بداية مرحلة جديدة من الاستقرار في أسعار مادة أساسية لا غنى عنها داخل البيوت المغربية؟