كشفت معطيات متطابقة أن القارب السياحي الذي تدخلت ضده عناصر الحرس المدني الإسباني، بعد مطاردته وصدمه من الخلف، مسجل بمدينة فالنسيا.
و وفق مصادر مطلعة، فقد جرى إدخال القارب إلى سواحل إقليم الناظور انطلاقا من مليلية، من طرف أشخاص يحملون الجنسية الإسبانية، وذلك بهدف استغلاله في أنشطة إجرامية مرتبطة بتنظيم الهجرة غير النظامية.
و أفادت المعطيات ذاتها بأن السلطات المختصة باشرت تحقيقات موسعة تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد امتداداتها المحتملة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.