امحمد بن عبد السلام وكالة درا للانباء

شهدت عدة مدن مغربية خلال أقل من 48 ساعة سلسلة حوادث صادمة استهدفت أئمة مساجد، ما أثار حالة من الاستغراب والقلق بين السكان. آخر هذه الحوادث وقعت بمدينة الناظور، حيث تعرّض إمام مسجد بحي “إكسريون” لمحاولة اعتداء خطيرة أثارت صدمة وسط الجوار.
الحادثة جاءت بعد وقت قصير من حادثتين مماثلتين؛ الأولى في مدينة العروي حيث قُتل إمام مسجد في ظروف مأساوية، والثانية في دوار تابع لإقليم صفرو، ما زاد من حدة التساؤلات حول دوافع هذه الاعتداءات المتكررة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن السلطات المختصة فتحت تحقيقات مستقلة في كل حادثة للكشف عن ملابساتها والدوافع المحتملة، في ظل غياب أي تأكيد رسمي على وجود صلة مباشرة بين هذه الأحداث.
واستجابت الساحة المحلية لهذه الحوادث بردود فعل واسعة، حيث أعرب المواطنون عن استيائهم من استهداف أشخاص يقومون بدور ديني هام في المجتمع. الرأي العام ينتظر نتائج التحقيقات لتوضيح ما إذا كانت هذه الحوادث منفصلة أم أن هناك عوامل مشتركة تقف وراءها.