امحمد بن عبد السلام: وكالة درا للانباء.

شهدت منطقتا إشتوكة أيت باها وتارودانت اضطرابًا مناخيًا مصنفًا في مستوى اليقظة البرتقالي، تمثل في هبات رياح محلية بلغت سرعتها 110 كيلومترات في الساعة، مرفوقة بعواصف رملية وأتربة، ما أدى إلى أضرار متفاوتة حسب المناطق.
وأظهرت التقييمات الأولية تأثر حوالي 1.500 هكتار من الزراعات المغطاة، مع أضرار أساسية على الأغطية البلاستيكية للبيوت المغطاة وشباك الحماية، بينما يبقى تقييم خسائر الإنتاج محدودًا وفق المعاينات الميدانية.
وخلال زيارة ميدانية، تفقد الوزير البواري عددًا من الضيعات الفلاحية المتخصصة في إنتاج الخضر والفواكه، خاصة ضيعات الطماطم في جماعتي إنشادن وبلفاع، للاطلاع على حجم وتأثير الرياح الأخيرة. كما زار الوزير وحدة تزويد رئيسية للسوق الوطنية للطماطم المستديرة بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 طن يوميًا، لمعاينة التجهيزات ومدى تأثرها بالعواصف.
وعقد البواري اجتماعًا تشاوريًا مع مهنيي القطاع لتدارس سبل إعادة تأهيل القدرات الإنتاجية، مؤكداً دعم الحكومة الكامل للفلاحين ودعوتهم للمباشرة في إصلاح المنشآت المتضررة لضمان استمرار الدينامية الفلاحية بالجهة.
وأشار الوزير في تصريحاته للصحافة إلى أن الإنتاج العام لم يتأثر بشكل كبير، وأن مصالح الوزارة جاهزة لدعم ومواكبة الفلاحين المتضررين لاستعادة النشاط الفلاحي بالكامل في الأيام القادمة.
وتعد منطقتا إشتوكة أيت باها وتارودانت المصدر الرئيسي للسوق الوطنية للفواكه والخضر، كما تمثلان قطبًا للتصدير وخلق فرص الشغل، حيث تسهمان بحوالي 85% من صادرات المغرب في هذا القطاع وتضمّان أكثر من 24 ألف هكتار من الزراعات المغطاة، بإنتاج سنوي يناهز مليوني طن.
