امحمد بن عبد السلام – وكالة درا للانباء.

أكد حسن طارق، وسيط المملكة، أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة العمومية يرفع سقف التحديات الأخلاقية، مشدداً على أن كل إدارة تعتمد على التكنولوجيا الرقمية بحاجة ماسة لتعزيز أخلاقياتها المهنية.
وجاءت تصريحات طارق خلال حلقة نقاشية نظمتها مؤسسة وسيط المملكة بشراكة مع فريدريش ناومان من أجل الحرية، تحت عنوان «الحقوق المرفقية في العصر الرقمي»، حيث أشار إلى أن الرقمنة قد تقضي على الرشوة والمحسوبية، لكنها قد تضعف في الوقت نفسه الضمير المهني والإنصاف الإداري وأخلاقيات المسؤولية إذا غابت الرقابة والوعي الأخلاقي.
وأوضح الوسيط أن التكنولوجيا الرقمية توفر فرصاً مهمة لتعزيز الشفافية ونزاهة المساطر وسهولة الوصول إلى المعلومات، كما تمكن من تبسيط الإجراءات، تقليص التكاليف والوقت، وتطوير إدارة أكثر صداقة للبيئة.
وشدد طارق على أن الانتداب الدستوري لمؤسسة الوسيط يستوجب مقاربة متكاملة للتحول الرقمي تركز على حماية الحقوق المرفقية وتعزيز الحكامة، مع ضرورة الانتباه إلى ما وصفه بـ «فضاءات الهشاشة الرقمية»، التي تشمل كبار السن، وغير المتعلمين، والأشخاص في وضعية إعاقة، لضمان عدم استبعادهم من خدمات الإدارة الرقمية الحديثة.
good report