أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مشاركة المغرب في اجتماعات تعقد على هامش قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة بواشنطن، والتي تتزامن مع الذكرى الـ75 لتأسيس الحلف، حيث سيكون ملف الحرب في غزة ضمن أبرز محاور النقاش.
و قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إن وزراء خارجية عدد من الدول، من بينها المغرب، سيجتمعون مع الدول الأعضاء في الناتو، مؤكدا أن المشاورات ستتناول الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار، إضافة إلى بحث ترتيبات “اليوم التالي” للصراع، بما يشمل قضايا الحكم والأمن وإرساء مسار نحو السلام والاستقرار.
و لم يستبعد المسؤول الأمريكي عقد لقاءات ثنائية على هامش القمة، سواء في البيت الأبيض أو وزارة الدفاع، على غرار ما جرت به العادة في مثل هذه المحافل الدولية.
و تأتي هذه التطورات في سياق تقارير أمريكية تحدثت عن دراسة واشنطن إمكانية تشكيل قوة حفظ سلام في غزة بعد انتهاء الحرب، مع تداول اسم المغرب ضمن الدول المرشحة للمشاركة، بحكم شراكته الاستراتيجية مع الناتو ودوره الإقليمي.
في المقابل، يرى محللون أن الموقف المغربي يركز أساسا على الدعوة إلى وقف إطلاق النار ودعم إقامة دولة فلسطينية، وهو ما ينسجم مع التحركات الإنسانية التي قام بها الملك محمد السادس، من خلال توجيه مساعدات طبية إلى قطاع غزة خلال الأسابيع الماضية.