وكالة درا للانباء

عاشت صباح اليوم صالة مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء حالة من التوتر والارتباك، بعد تأجيل رحلة متجهة إلى مدينة إسطنبول التركية، ثم إعلان إلغائها نهائياً، ما دفع عدداً من الركاب إلى الاحتجاج داخل الطائرة.
وحسب مصادر الجريدة، فوجئ المسافرون أولاً بإشعار بتأجيل الرحلة دون تحديد موعد جديد للإقلاع، قبل أن يصدر قرار الإلغاء النهائي، في وقت غاب فيه أي توضيح رسمي يشرح أسباب الإجراء أو يطمئن الركاب حول مصير رحلتهم.
وقالت المصادر إن الركاب أعربوا عن استيائهم من طريقة إدارة الموقف، حيث ظلوا لساعات دون معلومات واضحة أو بدائل حول إعادة جدولة الرحلة أو التعويضات الممكنة.
وأضافت أن بعض الركاب قاموا بالاعتصام داخل الطائرة تعبيراً عن رفضهم للتعامل مع وضعهم، معتبرين أن غياب التواصل الفعال ساهم في تفاقم الغضب بدلاً من احتوائه.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الحالات تعكس تحديات جودة الخدمات في قطاع النقل الجوي، وأهمية التواصل السريع والشفاف مع المسافرين، خاصة في فترات الذروة، للحفاظ على ثقة الركاب وصورة شركات الطيران.