امحمد بن عبد السلام – وكالة درا للانباء

أعلنت بوليفيا، بشكل رسمي، سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، في خطوة دبلوماسية لافتة تعكس تحولًا في موقفها من قضية الصحراء، وتؤكد دعمها للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه.
وجاء هذا القرار عقب اتصالات دبلوماسية بين مسؤولي البلدين، تُوّجت بالتأكيد على استئناف العلاقات الثنائية بين بوليفيا والمغرب، وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت الخارجية البوليفية، في بيان لها، أن هذا الموقف يندرج ضمن مراجعة سيادية لسياستها الخارجية، وانسجامًا مع قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى حل سياسي واقعي، عملي، ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء، تحت رعاية المنظمة الأممية.
ويُنتظر أن يساهم هذا التطور في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ولا باز، خاصة على مستوى التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتنسيق السياسي، في ظل الدينامية الدولية المتواصلة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل نهائي للنزاع.
ويُذكر أن عدداً متزايداً من الدول عبر العالم بات يُراجع مواقفه من هذا الملف، من خلال تعليق أو سحب الاعتراف بالكيان الانفصالي، بما يعكس تحولات واضحة في التعاطي الدولي مع قضية الصحراء المغربية.