امحمد بن ع السلام +–+ وكالة درا للانباء .
احتجاجات طلابية في فرنسا تعيد النقاش حول النموذج الفرنسي

تشهد فرنسا خلال الفترة الأخيرة احتجاجات طلابية في عدد من المدن، مرتبطة، وفق ما يطرحه المحتجون، بظروف الدراسة ونقص أطر التدريس والاكتظاظ، إلى جانب ما يعتبرونه محدودية في الإمكانيات المتاحة داخل المؤسسات التعليمية.
وتوسعت الاحتجاجات في بعض المناطق، حيث سجلت خلال عدد من التحركات مواجهات مع قوات الأمن، إضافة إلى أعمال تخريب وتوقيفات، وفق المعطيات المتداولة بشأن هذه الأحداث.
وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة نقاشا حول صورة النموذج الفرنسي في بعض النقاشات العمومية بالمغرب، خصوصا في ما يتعلق بقضايا الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، ومدى انسجام الصورة المقدمة عن هذا النموذج مع الإشكالات الاجتماعية والمؤسساتية التي تواجهها فرنسا نفسها.
وفي هذا السياق، عاد إلى التداول اسم فؤاد عبد المومني، الذي سبق أن أثار موقفه من حملة مقاطعة عدد من العلامات التجارية في المغرب سنة 2018 نقاشا واسعا، لاسيما بشأن موقفه من شركة “سنطرال”.
وكان موقف عبد المومني من حملة المقاطعة محل انتقادات من طرف بعض المتابعين، الذين اعتبروا آنذاك أن مواقفه لم تكن بالحدة نفسها تجاه مختلف الشركات المعنية بالحملة، وهو ما فتح نقاشا حول ما وصفه منتقدوه بازدواجية في التعامل مع المصالح المرتبطة بفرنسا.
ويعيد الجدل الحالي طرح تساؤلات أوسع حول كيفية تقييم التجارب والنماذج الأجنبية، وضرورة التمييز بين الإشادة بجوانب معينة من تجربة ما وبين التعامل معها باعتبارها نموذجا كاملا لا يخلو من الاختلالات.











