وكالة درا للأنباء ـ الرباط
نستعرض في قراءة مواد بعض الجرائد الصادرة ليوم الجمعة ونهاية الأسبوع عدداً من القضايا البارزة، ونبدأ من صحيفة “المساء” التي أفادت بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة آسفي باشرت الاستماع إلى نور الدين كموش، رئيس المجلس البلدي للمدينة، على خلفية شكاية تتعلق بضبط سجل حضور دورات المجلس خارج مقر الجماعة.
وأوضحت الجريدة أن التحقيق، الذي دام لأكثر من أربع ساعات، جاء بناء على شكاية تقدمت بها هيئة حقوقية إلى رئاسة النيابة العامة، حيث جرى الاستماع إلى المعني بالأمر ومواجهته بمحضر مفوض قضائي، يفيد بضبط أحد موظفي الجماعة وهو ينقل سجل الحضور إلى منازل بعض أعضاء المجلس من أجل توقيعه، دون حضورهم الفعلي لدورات المجلس.
وفي موضوع آخر، أشارت “المساء” إلى أن دراسة صادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كشفت محدودية المقاربة الزجرية في محاربة ظاهرة التسول، رغم وجود مقتضيات قانونية تُجرّم هذا الفعل، خصوصاً حين يقترن بأنشطة إجرامية أخرى.
أما صحيفة “الأحداث المغربية” فتطرقت إلى قلق النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إزاء ما وصفته بمحاولات الاستيلاء على عقار وسط مدينة الدار البيضاء، تابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، كان مخصصاً لإحداث نادٍ لفائدة نساء ورجال التعليم. وطالبت النقابة السلطات الولائية بالتدخل العاجل لتمكين المؤسسة من ترخيص إقامة المشروع الذي طال انتظاره لأكثر من 14 سنة.
وفي السياق ذاته، ذكرت الجريدة أن المنظمة الديمقراطية للشغل والمنظمة الديمقراطية للصحة وجهتا رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تطالبانه بالتدخل العاجل لحل ملف الطلبة الأطباء، بعد استمرار إضرابهم المفتوح ومقاطعتهم للدروس والامتحانات منذ منتصف نونبر 2023، محذرتين من تداعيات هذا الوضع على الموسم الجامعي وعلى المنظومة الصحية.
ومن جهتها، كتبت “بيان اليوم” أن التنسيق الوطني لحاملي الشواهد الجامعية من هيئة المساعدين التربويين بالمغرب عبر عن استنكاره لما اعتبره إقصاء ممنهجاً وتراجعاً عن مكتسبات سابقة، متهماً وزارة التربية الوطنية بعدم الجدية في التعاطي مع ملفهم ضمن الملفات العالقة التي تحتاج إلى حلول عملية.
ونختم جولتنا مع صحيفة “العلم”، التي نشرت حواراً مع اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي محمد زيزي، أكد فيه أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان تساهم في تعزيز الرشاقة واليقظة، شريطة احترام مجموعة من الضوابط، مشدداً على أهمية تشجيع الأطفال على الصوم مع مراقبة أوضاعهم الصحية.
كما أبرزت الجريدة نفسها الدور السياحي للعربات المجرورة بالخيول “الكوتشي” بمدينة مراكش، حيث أشار حسن لخضر، رئيس الجمعية المهنية لأرباب سائقي هذه العربات، إلى أن الإقبال عليها خلال شهر رمضان يظل مرتبطاً بالحركية السياحية، معتبراً سائق الكوتشي سفيرا لبلاده ومكونا أساسيا في التعريف بمؤهلات المدينة الحمراء وإشعاعها الدولي.