وكالة درا للأنباء
تقع واحة تيغمرت على بعد 15 كلم شرق مدينة كلميم، وهي واحة صمدت في وجه تقلبات المناخ وقاومت الجدب. حافظت على ظلالها ممدودة في وجه العابر وابن الدار، بفضل ماء نمير وخضرة وظلال وارفة وتمور دانية وزرع ورمان.
يعود تاريخ الواحة إلى أكثر من ألفي عام، حيث استقر بها الرحل الأمازيغ. اليوم، تجذب الواحة الزوار والسياح من داخل وخارج المملكة، بفضل مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.
تضم الواحة مجموعة من دور الضيافة التي تقدم خدمات سياحية، مثل دار الضيافة التي يديرها لحسن طهورو، والتي تقدم وجبات طبيعية وخدمات فندقية.
يوجد بالواحة أيضا متحف تيغمرت، الذي يعرض جلودا وخيما وأواني وأدوات تعود إلى فترات زمنية مختلفة.
رغم مؤهلاتها، تواجه الواحة رهانات، مثل الأضرار الناجمة عن الفيضانات وتهالك القصبات الثمينة. يتطلب الأمر تعبئة أكبر من الفاعلين الرسميين والمدنيين لمواجهة هذه التحديات.
