وكالة درا للأنباء
أبرزت المجلة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأمريكية أن المغرب يرسخ مكانته باعتباره فضاء للسلام والاستقرار في منطقة تواجه العديد من التحديات. وأشارت المجلة إلى أن المملكة تضطلع بدور محوري في الجهود المبذولة على الصعيد الإقليمي، في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.
وتطرقت المجلة إلى مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية التي تقام سنويا بين البلدين، والتي تشكل “أكبر تمرين عسكري تدريبي في إفريقيا”. وأشار المصدر ذاته إلى أن الموقع الجغرافي للمملكة وروافدها الثقافية العربية والإفريقية والأوروبية يجعلها “شريكا أساسيا” في الجهود الرامية إلى كسب التحديات التي تواجه منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
ونقلت المجلة عن ديفيد فيشر، المستشار السياسي بالسفارة الأمريكية بالرباط، قوله “لن تجدوا في إفريقيا أي بلد يعد حليفا مستقرا وموثوقا مثل المغرب”، مشيرا إلى أن المغرب يحظى بمكانة خاصة في تاريخ العلاقات الدولية الأمريكية.