وجهات أوروبية وآسيوية تتصدر اختيارات المغاربة في صيف 2024
وكالة درا للأنباء
رصد مهنيون في قطاع السياحة عودة قوية لإقبال المغاربة على السفر نحو الخارج خلال صيف 2024، مع تفضيل واضح لوجهات أوروبية وآسيوية، في وقت تتزامن فيه هذه الحركية مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.
وأكد عمر بلهاشمي، رئيس الاتحاد الوطني لوكالات الأسفار، أن وكالات الأسفار سجلت حجوزات مهمة سواء للوجهات الخارجية أو الداخلية، مشيراً إلى أن الحركية المرتقبة هذا الصيف تبدو أفضل مقارنة بالسنة الماضية التي اتسمت بإقبال متوسط.
Table of Contents
Toggleأوروبا وآسيا في الصدارة
ووفق معطيات مهنيي القطاع، تحافظ وجهات مثل فرنسا وإسبانيا على جاذبيتها، خصوصا لدى المغاربة المتوفرين على تأشيرة “شنغن”، سواء لزيارة العائلة أو لقضاء العطلة في ممتلكاتهم الخاصة هناك.
كما تواصل تركيا تصدرها قائمة الوجهات المفضلة، مستفيدة من عدم اشتراط التأشيرة، إلى جانب مصر التي تعرف بدورها إقبالاً لافتاً. وبالموازاة، تسجل بعض الوجهات الآسيوية اهتماماً متزايداً سنة بعد أخرى، ما دفع وكالات الأسفار إلى إدراجها ضمن برامجها السنوية بشكل منتظم.
السياحة الداخلية حاضرة بقوة
على المستوى الداخلي، تظل مدن مثل مراكش، وطنجة، وتطوان، إضافة إلى السعيدية، ضمن أبرز الوجهات الصيفية، خاصة لما توفره من واجهات بحرية وأجواء ملائمة للاستجمام خلال فترات الحرارة المرتفعة.
القدرة الشرائية وتنافسية القطاع
وفي ما يتعلق بتأثير ارتفاع تكاليف المعيشة، بما فيها أسعار الأضاحي، يرى مهنيون أن الفئة التي تخصص ميزانية تفوق 20 ألف درهم للسفر إلى الخارج لا تتأثر بشكل مباشر بهذه العوامل، نظراً لقدرتها المالية. غير أن بلهاشمي أشار إلى أن سوق تنظيم الرحلات في المغرب ما يزال يعاني من محدودية التنافسية، حيث تهيمن أربع أو خمس وكالات كبرى على إعداد البرامج السياحية، بينما تكتفي وكالات أخرى بدور الوسيط أو الموزع، ما يطرح إشكالية التوازن بين العرض والطلب ويؤثر على دينامية السوق.