امحمد بن عبد السلام _ وكالة درا للانباء

اختتمت، بإقليم بولمان، محطة نضالية امتدت لثلاثة أيام متتالية، خاضها أكثر من 140 عاملةً وعاملاً منخرطين في الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، من خلال شكل احتجاجي سلمي تمثل في حمل الشارة الحمراء داخل المؤسسات التعليمية.
وشهد اليوم الثالث من هذه المحطة مشاركة وازنة، خاصة في صفوف عاملات النظافة والطبخ، حيث سُجّل انخراط يقارب 80 في المائة من المؤسسات التعليمية، ما اعتبرته مصادر نقابية مؤشرًا على قوة التعبئة ووحدة الصف العمالي.
وأكد المحتجون تشبثهم بمطالبهم الأساسية، وفي مقدمتها التسوية الفورية للأوضاع القانونية والاجتماعية، والتصريح الإجباري لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، واحترام الحد الأدنى للأجور، وضمان شروط الصحة والسلامة المهنية، إضافة إلى احترام القوانين الوطنية والالتزامات الدولية للمملكة في مجال حقوق الشغل.
وفي السياق ذاته، توصلت الجريدة بنسخة من البيان الاحتجاجي الصادر عن المكتب الإقليمي لنقابة المناولة التابعة للاتحاد المغربي للشغل بإقليم بولمان، والذي شدد على أن هذه الأشكال النضالية سلمية ومؤطرة قانونيًا، مع تحميل الجهات المعنية وشركات المناولة مسؤولية الاختلالات المسجلة.
وفي تصريح نقابي، أكد الكاتب الإقليمي لنقابة المناولة (UMT) ببولمان أن هذه المحطة “ناجحة من حيث المشاركة والانضباط والوعي”، مشددًا على أن مطالب العاملات والعمال “مشروعة ولا تقبل مزيدًا من التأجيل”، داعيًا إلى تدخل عاجل لفرض احترام القانون وصون كرامة الشغيلة.
ومن الميدان، عبّرت عاملة نظافة عن معاناتها بالقول:
“نشتغل لسنوات دون استقرار أو ضمان اجتماعي، وحمل الشارة الحمراء هو صرخة من أجل الكرامة.”
فيما أكدت عاملة طبخ أن “العمل الذي نقوم به أساسي داخل المؤسسات التعليمية، ومطلبنا الوحيد هو تطبيق القانون وضمان حقوقنا كاملة”.