امحمد بن عبد السلام – وكالة درا للانباء.

أثار قرار الأمم المتحدة تعيين هافيستو لإدارة ملف السودان اهتمام المتابعين، بعد إقالة رمطان لعمامرة، الذي كان يتميز بقدرته على إدارة الملف السوداني بحنكة واستقلالية.
وعلّق الإعلامي والمعارض الجزائري وليد كبير على هذا القرار في تدوينة على فيسبوك، مشيرًا إلى أن الإقالة جاءت بعد مذكرة وقّعت عليها 103 شخصيات سودانية اتهمت لعمامرة بالانحياز للعسكريين وتقويض فرص السلام، بالإضافة إلى تحفظات بعض أعضاء مجلس الأمن الدائمين على طريقة إدارته للملف.
ويُذكر أن رمطان لعمامرة يعد من أبرز وجوه النظام العسكري في الجزائر، وقد شغل سابقًا منصب وزير خارجية بلاده، ما أثار جدلاً حول مدى استقلالية دوره في الوساطة الدولية، خصوصًا في الأزمة السودانية الحساسة والمعقدة.
ويتوقع أن يحمل تعيين هافيستو رسالة واضحة حول رغبة الأمم المتحدة في تعزيز الحياد والدينامية في إدارة الملف السوداني، والعمل على استعادة الثقة بين جميع الأطراف السودانية والدولية المعنية بعملية السلام، مع الإشارة إلى أن التحديات على الأرض ما تزال كبيرة وتتطلب جهودًا دبلوماسية دقيقة وحساسة.