تنتج المواد الإعلامية للمنابر الوطنية و الدولية
و تقول المنظمة إن هذا الطريق هو الأكثر دموية وخطورة على الإطلاق، حيث لقي 4808 أشخاص حتفهم على هذا الطريق، وهو ما يمثل 95% من جميع الوفيات المسجلة في هذه الأشهر الأولى من العام. وتشمل هذه الطريق المهاجرين من موريتانيا والسنغال وغامبيا ومن مدينتي الداخلة وغيلمين إلى جزر الكناري.
و دعت المنظمة السلطات إلى حماية أرواح المهاجرين على الحدود، والدفاع عنها ومعاملة المفقودين وعائلاتهم بكرامة. وتطالب المنظمة بتحسين ظروف الهجرة وتوفير حماية أكبر للمهاجرين.
وتشير الأرقام إلى أن العام الماضي شهد وفاة 18 شخصا يوميا أثناء محاولتهم الوصول إلى الدولة الإسبانية، مما يعني أن الوضع قد تدهور بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.
Table of Contents
Toggle