امحمد بن عبد السلام — وكالة درا للانباء.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وذلك رداً على ما وصفه بـ«العدوان الأميركي-الإسرائيلي» على إيران.
وجاء في بيان للحرس الثوري أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدأت أولى موجات هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد الأراضي المحتلة»، مؤكداً أن تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية وأهدافها ستُنشر لاحقاً عبر القنوات الرسمية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “نور نيوز”، المقربة من الدوائر الأمنية الإيرانية، بأن عشرات الصواريخ الباليستية أُطلقت في إطار الرد العسكري على الضربات التي نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
بالمقابل، أعلنت إسرائيل إطلاق عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة تحت مسمى «زئير الأسد»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن بلاده شرعت في «عمليات قتالية واسعة النطاق» داخل إيران، متعهداً بتدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتحييد قدراته العسكرية البحرية.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية حالة «طوارئ خاصة وفورية» في جميع أنحاء البلاد، تحسباً لأي تصعيد إضافي، بينما توعدت طهران بردّ «قاسٍ» على الهجمات، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد غير مسبوق يهدد بتوسيع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة ذات تداعيات إقليمية خطيرة.